Jun 13, 2014
م1947 كان عاما مختلفا لتلك المرأة البحرينية. فاطمة الزياني ابنة تاجر اللؤلؤ التي تصطحب ابنتها يوميا إلى مدرسة المشن (الارسالية) بالمنامة، وتجلس معها تتعلم ما تتعلمه ابنتها، حتى توفت ابنتها بصورة مفاجأه ، وبعد مدة من الزمن لاقت التشجيع من صديقاتها بإكمال دراستها، بالاضافة الى الإستفادة من إجازتها الصيفية بالعمل مع الممرضة بيرسوم في المستشفى. وبدأت العمل كمساعدة ولكن باللباس التقليدي (الدشداشة الطويلة والمشمر)، حتى تم إقناعها بلبس ملابس الممرضات والذي حاز على معارضة الاهل، ولكنها كانت تلبسه في العيادة النسائية وقبل خروجها للمنزل تعود للبسها البحريني، وابتعثت للدراسة في بغداد وحصلت على رخصة دولية في التمريض عادت معها لتكون أول ممرضة بحرينية مرخصة قانونيا ومن ثم أصبحت مسئولة التمريض على جميع مدارس البحرين. وكانت محبوبة من جميع نساء البحرين جراء الخدمات الجليلة التي قامت بها في مجال انقاذ ومعالجة نساء البحرين، وكانت المشجعة لأفواج الممرضات بعدها ,فرحمها الله.
بقلم :توفيق الرياش

م1947 كان عاما مختلفا لتلك المرأة البحرينية. فاطمة الزياني ابنة تاجر اللؤلؤ التي تصطحب ابنتها يوميا إلى مدرسة المشن (الارسالية) بالمنامة، وتجلس معها تتعلم ما تتعلمه ابنتها، حتى توفت ابنتها بصورة مفاجأه ، وبعد مدة من الزمن لاقت التشجيع من صديقاتها بإكمال دراستها، بالاضافة الى الإستفادة من إجازتها الصيفية بالعمل مع الممرضة بيرسوم في المستشفى. وبدأت العمل كمساعدة ولكن باللباس التقليدي (الدشداشة الطويلة والمشمر)، حتى تم إقناعها بلبس ملابس الممرضات والذي حاز على معارضة الاهل، ولكنها كانت تلبسه في العيادة النسائية وقبل خروجها للمنزل تعود للبسها البحريني، وابتعثت للدراسة في بغداد وحصلت على رخصة دولية في التمريض عادت معها لتكون أول ممرضة بحرينية مرخصة قانونيا ومن ثم أصبحت مسئولة التمريض على جميع مدارس البحرين. وكانت محبوبة من جميع نساء البحرين جراء الخدمات الجليلة التي قامت بها في مجال انقاذ ومعالجة نساء البحرين، وكانت المشجعة لأفواج الممرضات بعدها ,فرحمها الله.

بقلم :توفيق الرياش

About